تبلیغات
ماڵپه‌ری ئیسلام كورد
Rss
Logo
ADS
زاراوه‌كانی قیرائات

مه‌تنی تحفة الأطفال

ته‌فسیری قورئانی پیرۆز

شێوازی نوێژی پێغه‌مبه‌ر

ئامۆژگاری بۆ موسڵمانان

كاتی بانگه‌كان&بانكبێژان

24 كاتژمێر راسته‌وخۆ

ئاماری ماڵپه‌ر
میوانانی سه‌رهێل

ژماره‌ى سه‌ردانه‌كان

ڕاپرسی ماڵپه‌ر
ئایا تا ئێستا سوودت له‌ ماڵپه‌ری ئیسلام كورد بینیوه‌؟؟؟

ماڵپه‌ره‌ كۆنه‌كه‌مان
عه‌لمانیه‌ت بناسه‌
گێژاوی مه‌دخه‌لیزم
مێژووی انصار الاسلام
فیرعه‌ونی زه‌مان و قه‌یرانی...

 

 

 




الأحادیث القدسیة الأربعینیة

بسم الله الرحمن الرحیم
ْالحَمْدُ لله العَلِیِّ العَظِیْم وَالبَرِّ الكَرِیْمِ وَالصَّلاَةُ والسَّلاَمُ الأتَمَّانِ الأكْمَلاَنِ عَلَى سَیِّد وَلَدِ عَدْنَانَ وَعَلَى آلِهِ وَأصْحَابِهِ حَمَلَةُ عُلُوْمِهِ وَآدَابِهِ وَعَلَى التَّابِعِیْنَ وَأتْبَاعِهِمْ إلىَ یَوْم الدِّیْنِ. أمَّا بَعْدُ فَقَدْ سَنَحَ فِی خَاطِرِ المُفْتَقِرِ إِلىَ رَحْمَةِ رَبِّهِ البَارِی عَلیِّ بْنِ سُلْطَانٍ مُحَمَّدِ القَارِی أنْ أجْمَعَ مِنَ الأحَادِیْثِ القُدُسِیَّة وَالكَلِمَاتِ الأنسِیَّة أرْبَعِیْنَ حَدِیثا یَرْوِیْه صَدْرُ الرُّوَاة وَبَدْرُ الثِّقَاتِ عَلَیْهِ أفْضَلُ الصَّلواتُ وَأكْمَلُ التَّحِیَّاتُ عَنِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالى تَارَةً بِوَاسِطَةِ جِبْرِیْلَ عَلَیْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلام وَتَارَةً بِالوَحْیِ وَالإِلْهَامَ وَالمَنَام مُفَوَّضًا إِلَیْهِ التَّعْبِیْرُ بِأیِّ عِبَارَة شَاْءَ مِنْ أنْوَاعِ الكَلاَم وَهِی تُغَایِرُ القُرْآنَ الحَمِیْدَ وَالفُرْقَانَ المَجِیْدَ بِأنَّ نُزُوْلَهُ لاَ یَكُوْنُ إِلَّا بِوَاسِطَةِ الرُّوْحِ الأمِیْنِ وَیَكُوْنُ مُقَیَّدًا بِاللَّفْظِ المُنَزَّلِ مِن اللَّوْحِ المَحْفُوْظِ عَلَى وَجْهِ التَعْیِیْنِ ثُمَّ یَكُوْنُ نَقْلُهُ مُتَوَاتِرًا قَطْعِیَّا فِی كُل طَبَقَةٍ وَعَصْرٍ وَحِیْنٍ وَیَتَفَرَّعُ عَلَیْهِ فُرُوْعٌ كَثِیْرَةٌ عِنْدَ العُلَمَاءِ بِهَا شَهِیْرَةٌ مِنْهَا عَدَمُ صِحَّةِ الصَّلاةِ بِقرَاءَةِ الأحَادِیْثِ القُدُسِیَّة وَمِنْهَا عَدَمُ حُرْمَةِ مَسِّهَا وَقِرَاءَتِهَا لِلجُنُبِ وَالحَائِضِ وَالنُفَسَاءِ وَمِنْهَا عَدَمُ كُفْرِ جَاحِدِهَا وَمِنْهَا عَدَمُ تَعَلُّقِ الإِعْجَازِ بِهَا رَجَاءَ أن أَكُوْنَ فِی الدُّنیَا دَاخِلاً تَحْتَ شَرْطِیَّةِ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِی أربَعِیْنَ حَدِیثًا مِنَ السُّنَّةِ وَفِی الآخِرَةِ أسْلُكُ فِی جَزَاءِ كُنْتُ لَهُ شَهِیْدًا وَشَفِیْعًا یَوْمَ القِیَامَةِ.
.الأحـــادیث:

الحدیث الأول:
ْعَن أبِی هُرَیرةَ رَضِیَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله علیه وسلم - قَالَ: «قَالَ الله تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَینی وَبَیْنَ عَبْدِی نِصْفَیْنِ وَلِعَبدِی مَا سَأَلَ فإِذا قَالَ العَبْدُ الحَمْدُ لله رَبِّ العَالمِیْنَ قَالَ الله حَمِدَنِی عَبْدِی فإِذا قَالَ الرّحْمَنِ الرّحِیمِ قَالَ الله أثنَى عَلیَّ عَبْدِی فإِذا قَالَ مَالِكِ یَوْمِ الدِّیْنِ قَالَ مَجَّدَنِی عَبْدِی فإِذا قَالَ إِیّاكَ نَعْبُدُ وَإِیَّاكَ نَسْتَعِیْنُ قَالَ هَذا بَیْنی وَبَیْنَ عَبْدِی وَلِعَبْدِیَ مَا سَأل فإِذا قَالَ اهْدِنَا الصِّرَاط المُسْتَقِیْمَ صِرَاطَ الَّذِیْنَ أنْعَمْتَ عَلَیْهِمْ غَیْرِ المَغْضُوْبِ عَلَیْهِمِ وَلاَ الضَّالِّیْنَ قَال هَذَا لِعَبْدِی وَلِعَبْدِیَ مَا سَأل». [رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأصْحَابُ السِّتِّ مَا عَدَا البُخَارِیّ].

الحدیث الثانی:
عَنْ أبی هُرَیرةَ رَضِیَ الله عَنْهُ قَال: قَال رَسُوْلُ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالى كَذَّبَنی ابْنُ آدَمَ وَلَمْ یَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَشَتَمَنِی وَلَمْ یكُنْ لَهُ ذَلِكَ فَأمَّا تَكْذِیبُهُ إیَایَ فَقَوْلُهُ لَنْ یُعِیْدَنِی كَمَا بَدَأنِی وَلَیْسَ أَوَّلُ الخَلْقِ بِأهْوَنَ عَلَیَّ مِنْ إِعَادَتِهِ وَأمَّا شَتْمُهُ إیَایَ فَقَوْلُهُ اَّتخَذَ الله وَلَدًا وَأنَا الأحَدُ الصَّمَدُ لَمْ ألِدْ وَلَمْ أُوْلَدْ وَلَمْ یَكُنْ لِی كُفْوًا أحَدٌ». [رَوَاهُ البُخَارِیُّ].

الحدیثُ الثَّالِثُ:
عَنْ أبِی هُرَیرةَ رضی الله عَنْهُ قَال: قَال رَسُوْلُ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى یُؤذِیْنِی ابْنُ آدَمَ یَسُبُّ الدَّهْرَ وَأنَا الدَّهْرُ بِیَدی الأمْرُ أُقَلِّبُ اللَّیلَ وَالنَّهَارَ». [مُتَّفَقٌ عَلَیْهِ وَرَوَاهُ البخَارِیُّ وَأحْمَدُ]

الحدِیْثُ الرابِعُ:
عَن أبی هُرَیرةَ رَضِی الله عَنْهُ قَال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله علیه وسلم -: «إنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ یَوْمَ القِیَامَةِ. یَا ابنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنی قَال یَارَبِّ! كیفَ أعُوْدُكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمِیْنَ. قَال أمَا عَلِمْتَ أنَّ عَبْدِی فُلاَنًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ أمَا عَلِمْتَ أنَّكَ لَو عُدْتَهُ لَوَجَدتَنِی عِنْدَهُ؟ یَا ابْنَ آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِی قَال یَارَبِّ! كَیْفَ أُطْعِمُكَ وَأنْتَ رَبُّ العَالَمِیْنَ؟ قَال أمَّا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِی فُلاَنٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ أمَا عَلِمْت أَنَّكَ لَو أطعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِی؟ یَا ابْنَ آدَمَ اسْتَسْقَیْتُكَ فَلَم تَسْقِنی قَال یَارَب! كَیْفَ أسْقِیْكَ وَأنتَ رَبُّ العَالَمِیْن قَال اسْتَسْقَاكَ عَبْدِی فُلاَنٌ فَلَم تَسْقِهِ أمَا عَلِمْتَ أنَكَ لَوْ سَقَیْتَهُ لَوَجَدتَ ذَلِكَ عِنْدَی». [رواه مسلمٌ]

الحدیث الخامس:
عَنْ أنَسٍ رَضی الله عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِی - صلى الله علیه وسلم - یَقُوْلُ: «قَالَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إذَا ابْتَلَیْتُ عَبْدِی بِحَبیبَتَیْهِ فَصَبَرَ عَوَّضتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ یُرِیْدُ عَیْنَیْهِ». [رَوَاهُ أحْمَدٌ وَالبُخَارِیُّ]

الحدیث السادس:
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أوْسٍ رَضِیَ الله عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم - یَقُوْلُ: «إن الله عَزَّ وَجَلَّ یَقُوْلُ إذَا ابتلَیْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادی مُؤْمِنًا فَحَمِدَنِی وَصَبَرَ عَلَى مَا ابتلَیْتُهُ فَإِنَّهُ یَقُوْمُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَیَوْمَ وَلَدَتْهُ أمُّهُ مِنَ الخَطَایَا وَیَقُوْلُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلحَفَظَةِ إِنِّی قَدْ قیَّدتُ عَبْدِی هَذَا وَابْتَلَیْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُوْنَ لَهُ وَهُوَ صَحِیْحٌ». [رَوَاهُ أحْمَدُ]

الحدیثُ السابع:
عَنْ أبِی هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُ قَال: إنَّ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم - عَاْدَ مَرِیْضًا فَقَال: «أبْشِرْ فَإنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ: هِی نَارِی أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِی المُؤمِنِ فِی الدُّنیا لِتَكُوْنَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ یَوْمَ القِیَامَةِ». [رَوَاهُ أحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةَ وَالبَیْهَقِی فِی "شُعَبِ الإیْمَانِ"]

الحدیث الثامن:
ْعَنْ أنَسٍ رَضی الله عَنْهُ أنَّ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم - قَال: «إنَّ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى یَقُوْلُ وَعِزَّتِی وَجَلاَلِی لاَ أُخْرِجُ أحَدًا مِنَ الدُّنیا أُرِیْدُ أنْ أغفِرَ لَهُ حَتَّى أسْتَوْفِیَ كُلَّ خَطِیآتِهِ فِی عُنُقِهِ بِسُقْمٍ فِی بَدَنِهِ وإقْتَارٍ فِی رِزْقِهِ». [رواه رَزِیْنٌ]

الحدیثُ التاسع:
عَنْ وَاثِلَةَ رضی الله عَنْهُ أنْ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم - قَال: «قَال الله تَعَالَى أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِی بیِ فَلْیَظُنَّ بیِ مَا شَاْءَ». [رواه الطَّبَرَانیُّ وَالحَاكِمُ بِسَندٍ صَحِیْحٍٍ]

الحدیث العاشر:
عَنْ أبِی هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُ أنَّ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم - قَال: «قَال الله تَعَالَى: أعْدَدْتُ لِعِبَادِی الصَّالِحِیْنَ مَا لاَ عَیْنٌ رَأتْ ولاَ أذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ علَى قَلْبِ بَشَرٍ». [رَوَاهُ أحمَدُ وَالبُخَارِیُّ وَمُسْلِمٌ والترْمِذِیُّ وَابْنُ مَاجَةَ].

الحدیث الحادی عَشَرَ:
عَنْ أبیِ هِنْدِ الدَّارِیِّ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى مَنْ لَمْ یَرْضَ بِقَضَائِی وَلَمْ یَصْبِر عَلَى بَلاَئِی فَلْیَلْتَمِسْ رَبًّا سِوَای». [رَوَاهُ الطبَرَانُّی بِسَنَدٍ ضَعِیْفٍ].

الحدیث الثانی عشر:
عَنْ أبی هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُْ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلا الصِّیَامَ فَإِنَّهُ لِی وَأنَا أجْزِی بِهِ». [رَوَاهُ البُخَارِیُّ وَمُسْلمٌ]

الحدیث الثالث عشر:
عن أِبی هُرَیرَةَ رضیَ الله عَنْهُ عن رَسُوْل الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى إِذَاَ همَّ عَبْدی بِحَسَنَةٍ وَلَمْ یَعْمَلْهَا كَتَبتُهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِذا عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلى سَبْعَمِائةِ ضِعْفٍ. وَإِذَاَ همَّ بسَیِّئَةٍ وَلَمْ یَعْمَلْهَا لَمْ أكتُبْهَا عَلَیْهِ فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَیِّئةً وَاحِدَةً». [البُخَارِیُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِیُّ]

الحدیث الرابع عشر:
عَنْ أبیِ هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم - قَالَ: «قَالَ الله تَعَالَى إذَا أحَبَّ عَبْدِی لَقِاَئِی أحْبَبْتُ لِقَائَهُ وإذَا كَرِهَ لِقَاَئِی كَرِهْتُ لِقَائَهُ». [رَوَاهُ مَالِكٌ وَالبُخَارِیُّ وَالنسَائِیُّ]

الحدیث الخامس عشر:
عَنْ أبی ذَرٍّ رَضِیَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ الله تَعَالَى یَا عِبَادِی! إنی حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِی وَجَعَلْتُهُ مُحَرَّمًا بَیْنَكُمْ فَلاَ تَظَالَمُوا. یَا عِبَادِی كُلكُمْ ضَالٌّ إلَّا مَنْ هَدَیْتُهُ فَاسْتَهْدُوْنی أَهْدِكُمْ، یَا عِبَادِی كُلكُمْ جَائِعٌ إلَّا مَنْ أطعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُوْنِی أُطْعِمْكُمْ. یَا عِبَادِی كُلكُمْ عَارٍ إِلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِی أَكْسُكُمْ. یَا عِبَادِی إنَّكُمْ تُخْطِئُوْنَ بِالَّیلِ وَالنَّهَارِ وَأنَا أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِیْعًا فَاسْتَغْفِرُوْنِی أغفِرْ لَكُمْ. یَا عِبَادِی إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّی فَتَضُرُّوْنِی وَلَنْ تَبْلُغُوْا نَفْعِی فَتَنْفَعُوْنِی. یَا عِبَادِى لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُم وإِنْسَكُم وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أتْقَى قَلْب رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِی مُلْكِی شَیْئًا. یَا عِبَادِی لَوْ أَنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِی شَیْئًا. یَا عِبَادِى لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فی صَعِیدٍ وَاحِدٍ فَسَألوْنِى فَأعطَیْتُ كُلَّ إنْسَانٍ مَسْئَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِما عِنْدِی إلَّا كَمَا یُنْقِصُ المِخْیَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ. یَا عِبَادِی إنَّمَا هِیَ أعْمَالُكُمْ أُحْصِیْهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّیْكُمْ إیَّاهَا فَمَنْ عَمِلَ خَیْرًا فَلْیَحْمَدِ الله وَمَنْ وَجَدَ غَیْرَ ذَلِكَ فَلاَ یَلُوْمَنَّ إلَّا نَفْسَهُ». [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

الحدیثُ السادس عَشَرَ:
ْعَنْ أبِی هُرَیرةَ رضی الله عَنْهُ قَال: قَال رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى أنَا أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ. مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أشْرَكَ فِیْهِ مَعِی غَیْرِی تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ». [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

الحدیث السابع عشر:
عَنْ أبی هُرَیرةَ رضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَیْكَ». [رَوَاهُ أحمَدُ وَالشًیْخَانِ].

الحدیثُ الثَّامِنَ عَشَرَ:
عَنْ أبی هُرَیرةَ رَضْیَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: سَبَقَتْ رَحْمَتِی غضبِی». [رواه مسلمٌ]

الحدیث التاسع عَشَرَ:
عَنْ أنَسٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: إذَا تَقَرَّبَ إلَیَّ العَبْدُ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إلَیْهِ ذرَاعًا وإذَا تَقَرَّبَ إلَیَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إلَیْهِ بَاعًا وَإذَا أتَانی مَشْیًا أتَیتُهُ هَرْوَلَةً». [رَوَاهُ البُخَارِیَّ]

الحدیثُ العِشْرُوْن:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم - قَال: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: أنَا الرَّحْمَنُ أنَا خَلَقْتُْ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمًا مِن اسمِی فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُه وَمَنْ قَطْعَهَا قَطَعْتُهُ». [رَوَاهُ أحْمَدُ وَالبُخَارِیُّ فِی "الأدَبِ" وَأبو دَاوُدَ وَالترْمِذِیُّ وَالحَاكِمُ].

الحدیث الحادِی والعِشُروْنَ:
عَنْ أبِی هُرَیرَةَ رضی الله عَنْهُ عَنْ رسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ الله تَعَالَى الكِبْرِیَاءُ رِدَائِی وَالعَظَمَةُ إزَارِی فَمَنْ نَازَعَنِی وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِی النَّارِ». [رَوَاهُ أحمَدُ وَأبو داوُدَ وَابْنُ مَاجَةَ].

الحدیث الثانی والعشرون:
عَنْ أبِی هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى أَحَبُّ عِبَادِی إلیَّ أعْجَلُهُمْ فِطْرًا». [رَوَاهُ أحمَدُ وَالتِّرْمِذیُّ وَابْنُ مَاجَة].

الحدیثُ الثالِثُ والعِشرُوْنَ:
عَنْ مُعَاذٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: المُتَحَابُّونَ فِی جَلاَلِی لَهُمْ مَنَابِرُ مِن نُوْرٍ یَغْبِطُهُمُ النَّبِیُّونَ وَالشُّهَدَاءُ». [رَوَاهُ الترمِذِیُّ].

الحدیث الرابع والعشرون:
عَنْ أبیِ أُمَامَةَ رَضِیَ الله عَنْهُْ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: أحَبُّ مَا تَعَبَّدَنِی بِهِ عَبْدِی إلیَّ النُّصْحُ لِی». [رَوَاهُ أحْمَدُ بِسَنَدٍ حَسَنٍ]

الحدیث الخامس والعشرون:
عَنْ مُعَاذٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِی لِلْمُتَحَابِّیْنَ فِیَّ وَالْمُتجَالِسِیْنَ فِیَّ وَالمُتَبَاذِلِیْنَ فِیَّ وَالْمُتَزَاوِرِیْنَ فیَّ». [رَوَاهُ أحْمَدُ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ وَالطَّبرَانیُّ وَالحَاكِم وَالبَیْهَقِیُّ فِی شُعَبِ الإیْمَانِ].

الحدیث السادس والعشرون:
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم - «قَال الله تَعَالَى: أیُّمَا عَبدٍ منْ عِبَادی یَخْرُجُ مُجَاهدًا فی سَبیْلی ابْتغَاءَ مرضَاتِی ضَمِنْتُ لَهُ أن أُرْجِعَهُ إِن أرْجَعْتُهُ بِمَا أصَابَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِیْمَةٍ وإنْ قَبَضْتُهُ أنْ أغْفِرَ لَهُ وَأرحَمَهُ وَأُدْخِلَهُ الجَنَّةَ». [رَوَاهُ أحمَدُ بِسَنَدٍ صَحِیْح وَالنَّسَائُیُّ].

الحدیث السابع والعشرون:
عَنْ أبیِ قَتَادَةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَعَهِدْتُ عِنْدِی عَهْدًا أنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَیْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أدْخَلْتُهُ الجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ یُحَافِِظْ عَلَیْهِنَّ فَلاَ عَهْدَ لَهُ عِنْدِی». [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ بِسَنَدٍ حَسَنٍ].

الحدیث الثامن والعِشْرُوْنَ:
عَنْ أبِی الدَّرْدَاء رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ الله تَعَالَى لِعِیْسَى: یَا عِیْسَى إنِّی بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أمَّةً إِنْ أصَابَهَمْ مَا یُحِبُّوْنَ حَمِدُوا وَشَكَرُوا وَإنْ أصَابَهُمْ مَا یَكْرَهُوْنَ صَبَرُوا وَاحْتَسَبُوا وَلاَ حِلْمَ وَلاَ عِلْمَ قَال یَارَبِّ كَیْفَ لَهُمْ وَلاَ حِلْمَ وَلاَ عِلْمَ قَال أُعْطِیْهِمْ مِنْ حِلْمِی وَعِلْمِی». [رَوَاهُ أحمَدُ وَالطبرَانیُّ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ وَالبَیْهَقِیُّ فِی شُعَبِ الإیْمَانِ].

الحدیث التاسع والعشرون:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: مَنْ عَلِمَ أنِّی ذُوْ قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوْبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلاَ أبَالِی مَا لَمْ یُشْرِكْ بیِ شَیْئًا». [رَوَاهُ الطَّبَرَانِیُّ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ وَالحَاكِمُ].

الحدِیْثُ الثَّلاثوْنَ:
عَنْ أبِی هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: إذَا ابتلَیْتُ عَبْدِی المُؤمِنَ فَلَمْ یَشكِنِی إلَى عُوَّادِهِ أطْلَقْتُهُ مِنْ أسَارِی ثُمَّ أبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَیْرًا مِنْ لَحْمِهِ وَدَمًا خَیْرًا مِنْ دَمِهِ ثمَّ یَسْتَأنِفُ العَمَلَ». [رَوَاهُ الحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ وَالبَیْهَقِیُّ 
فِی "شُعَبِ الإیمَانِ"].

الحدیث الحادی والثلاثون:
عَنْ أنَسٍ رضی الله عَنْهُ عَن رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ الله تَعَالَى: یَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِی وَرَجَوْتَنِی غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلاَْ أُبَالی. یَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوْبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِی غَفَرْتُ لَكَ وَلاَ أُبَالِی. یَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أنَّكَ أتیْتَنِی بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَایَا ثُمَّ لَقِیْتَنِى لاَ تُشْرِكُ شَیْئًا بیِ لَأتَیْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً». [رَوَاهُ التِّرْمِذِیُّ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ].

الحدیث الثانی والثلاثون:
عَنْ أبی هُرَیرةَ رَضِیَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ رَبُّكُمْ لَوْ أنَّ عِبَادِی أطاعُوْنی لَأَسْقَیْتُهُمُ المَطَرَ بِاللَّیْلِ وَلَأطْلَعْتُ عَلَیهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ وَلَمَا أسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ». [رَوَاهُ أحمَدُ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ وَالحَاكِمُ].

الحدیثُ الثالث والثلاثون:
عَنْ أنَسٍ رَضیَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَالَ رَبُّكُمْ: أنا أَهْلٌ أنْ أُتَّقَى فَلاَ یُجْعَلْ مَعِی إِلهٌ فَمَنِ اتَّقَى أنْ یَجْعَلَ مَعِی إِلَهاً فَأنَا أهْلٌ أنْ أغْفِرَ لَهُ». [رَوَاهُ أحْمَدُ وَالترْمِذِیُّ وَالنَّسَائیُّ وَابْنُ مَاجَةَ وَالحَاكِمُ].

الحدیث الرابع والثلاثون:
عَنْ أبی الدَّرْدَاءِ رضی الله عَنْهُْ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «قَال الله تَعَالَى: یَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِی أرْبَعَ رَكْعَاتٍ مِنْ أوَّلِ النَّهَارِ أكفِكَ آخِرهُ». [رَوَاهُ التِّرْمِذِیُّ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ].

الحدیثُ الخامِسُ والثَّلاثونَ:
عَنْ أبی هُرَیرةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «أنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ: یَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِی أملأُ صَدْرَكَ غِنًى وَأسُدُّ فَقْرَكَ وإنْ لَمْ تَفْعَلْ مَلأتُ یَدَیْكَ شُغْلاً وَلَمْ أسُدَّ فَقْرَكَ». [رَوَاهُ أحمَدُ وَالتِّرْمِذِیُّ وَابْنُ مَاجَةَ وَالحَاكِمُ].

الحدیث السادس والثلاثون:
عَنْ أبی سَعِیدٍ رَضْیَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «أنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ: إِنَّ عَبْدًا أصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ وَوَسَّعْتُ عَلَیْهِ فی مَعِیْشَتِهِ تَمْضِی عَلَیْهِ خَمْسَةُ أعْوَامٍ لاَ یَفِدُ إلیَّ لَمَحْرُوْمٌ». [رَوَاهُ أبو یَعْلِی فِی مُسْنَدِهِ وَابْنُ حِبَّانِ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ].

الحدِیْثُ السَّابع والثلاثون:
عَنْ أبِی هُرَیْرَةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلَ الله - صلى الله علیه وسلم -: «إِنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ: أنَا مَعَ عَبْدِی مَا ذَكَرَنی وَتَحَرَّكَتْ بِی شَفَتَاهُ». [رَوَاهُ أحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةَ وَالحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِیْحٍ]

الحدیثُ الثامن والثلاثون:
عَنْ أبی سَعِیْدٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «إنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ لأهلِ الجَنَّةِ: یَا أهلَ الجَنَّةِ. فَیَقُوْلُوْنَ لَبَّیْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَیْكَ. فَیَقُوْلُ: هَلْ رَضِیتمْ؟ فَیَقُوْلُوْنَ وَمَا لَنَا لاَ نَرْضىَ وَقَدْ أعطَیْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أحدًا مِنْ خَلْقِكَ. فَیَقُوْل: ألا أُعْطِیكمْ أفضَلَ مِنْ ذَلِكَ. فَیَقُوْلُوْنَ یَارَبِّ وَأیُّ شَىءٍ أفضَلُ مِنْ ذَلِكَ. فَیَقُوْل: أُحِلُّ عَلَیْكُمْ رِضْوَانی فَلا أَسْخَطُ عَلَیْكُمْ بَعْدَهُ أبدًا». [رَوَاهُ أحْمَدُ وَالشَّیْخَانِ وَالتِّرْمِذِیُّ].

الحدِیْثُ التاسعُ والثلاثون:
عَنْ أنَسٍ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «أنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ: لِأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا لَوْ أنَّ لَكَ مَا فِى الأرْضِ مِنْ شَیءٍ كُنْتَ تَفْتَدِی بِهِ. قَال نَعَمْ. قَال فَقَدْ سَئَلْتُكَ مَا هُوَ أهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأنْتَ فِى صُلْبِ آدَمَ أنْ لاَ تُشْرِكَ بِی فَأبَیْتَ إِلَّا الشّرْكَ». [رَوَاهُ 
البُخَارِیُّ وَمُسْلِمٌ].

الحدیثُ الأربعون:
عَنْ أبی هُرَیرَةَ رَضی الله عَنْهُ عَنْ رَسُوْلِ الله - صلى الله علیه وسلم -: «أنَّ الله تَعَالَى یَقُوْلُ یَوْمَ القِیَامَةِ: أیْنَ المُتَحَابُّوْنَ لِجَلاَلِی الیَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِی ظِلْیِّ یَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلْیِّ». [رَوَاهُ أحْمَدُ وَمُسْلِمٌ].
وَنَسْئَلُ الله رِضْوَانَهُ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةَ وَنَحْمَدُهُ وَنَشْكُرُهُ عَلَى النَّعْمَاءِ وَالبَلْوَى وَنُصَلِّی وَنُسَلِّمُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِیِّهِ المُصْطَفَى وَرَسُوْلِهِ المُجْتَبَى وَعَلَى سَائِرِ جَمِیْعِ الأنْبِیَاءِ وَالمُرْسَلِیْنَ وَعَلَى آلِ كُلِّ وَأتْبَاعِهِمْ أجْمَعِیْنَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِیْنَ. تَمَّ بِعَوْنِ الله المُعِیْنِ.




صفحات سایت

پیچک